Pray For Iran
Language:    عربي     English     Español     فارسی     Français     日本語     한국어     Portugues     Русский     Svenska
اليوم الواحد و العشرون

: 14 يونيو 2006

طهران:

"أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة..." يونان 11:4

إن طهران ليست مدينة منسية. فكما أن الله كان مهتماً لأمر نينوى في القديم، فهو مهتم لأمر إيران في الوقت الحالي.

إن طهران تعتبر واحدة من أكبر عواصم العالم بما يقطنها من سكان يبلغ عددهم حوالي 12 مليون نسمة. أنها مدينة ممتدة على طول سلسلة جبال البورز الجميلة و يتصف سكانها بالدفء و الضيافة. إن الزائر لطهران يشعر بالترحاب الشديد.

فطهران هي مدينة المتاحف و المراكز الفنية و الثقافية. كما أنها تحتوي على الكثير من المعالم التاريخية و الجامعات الكبيرة و التي لعبت دوراً فاعلاً في شؤون الأمة السياسة و الإجتماعية. كذلك فإن طهران تعتبر مدينة صناعية من الطراز الأول. فالمباني الشاهقة العلو منشرة في كل أرجاء المدينة و وجود العديد من الرافعات يؤكد أن العمل على تطوير المدينة لا زال في بداياته.

و مع كل هذا، فإن هذه المدينة النشطة ليست بمنأى عن المشاكل. فمعظم سكان طهران يرزحون تحت عبء إقتصادي شديد. فالنظام الإسلامي الصارم و الذي يتحكم في البلاد وضع الناس تحت ضغط شديد، و لهذا فإن معظمهم إما يهرب من الدين أو يدّّعي التدين. و مهما بدت عليه الأمور، فالحقيقة أنه يوجد الكثير من اليأس و الإحباط و الكثيرين يبحثون عن بدائل.

بالإضافة لهذا، فإن طهران تعتبر واحدة من أكثر مدن العالم تلوثاً و تغطيها سحابة سوداء في معظم الأيام. و قد أدى هذا التلوث إلى ارتفاع معدل الإصابة بأمراض القلب و الجهاز التنفسي مما حدى بالحكومة أن تنصح كبار السن بتجنب الخروج من منازلهم أحياناً. كما أن أحد المشاكل المرتبطة بشكل وثيق مع ارتفاع أعداد السكان هو زيادة معدلات البطالة و تفاقم الأزمة السكانية و التي أدت إلى ظهور أمراض إجتماعية خطيرة كالإدمان و ارتفاع معدل الجريمة و البغاء.

و لهذا فإن طهران بحاجة ماسة لصلواتنا:

  • لنصل أن الكنائس الفاعلة في المدينة تكون سبباً لجلب دفء الحياة المسيحية إلى النفس المحتضرة لطهران. و أن تنير الكنائس ظلمة المدينة من خلال الإيمان و الرجاء و المحبة التي في يسوع المسيح.
  • لنصل أن الرب الذي خلق عالماً جميلاً يسكب من نعمته على مدينة طهران. لنصل أن الغيوم السوداء، الروحية و الفعلية، و التي تغطي طهران ترفع من على كاهلها.
  • لنصل من أجل الذين يبحثون عن بدائل. فتاريخياً عرف عن شعب طهران انفتاحه الفكري، و الكثير من هؤلاء يبحثون عن بدائل من خلال شبكة الإنترنت و الأقمار الصناعية. و لهذا، لنصل أن تزال الغشاوة من على أعينهم و يعرفوا يسوع المسيح مصدر كل تغيير.
  • لنصل أن يأتي شعب طهران إلى معرفة الحق و أن يطلقوا أحراراً. كذلك لنصل أن يدركوا سلام الله الذي يفوق كل عقل وسط الضغوطات اليومية.

شكراً لأجل صلاتكم لهذه المدينة العظيمة.....

هل لديك أسئلة ؟

الرجاء التواصل معنا إن كان عندك أي سؤال أو مشكلة مع الموقع الإلكتروني.

للأسئلة العامة الرجاء الكتابة لنا على support@prayforiran.com

للأسئلة التقنية الرجاء الكتابة لنا على site@prayforiran.com

 

| | Login