Pray For Iran
Language:    عربي     English     Español     فارسی     Français     日本語     한국어     Portugues     Русский     Svenska
اليوم الثلاثون

 23 يونيو 2006

"الضعفاء في إيران"

نقرأ في الكتاب المقدس أن إلهنا هو حامي الفقير و الأرملة و اليتم و المسحوق (مزمور 68)، و هؤلاء يمثلون الأغلبية العظمى من الإيرانيين.

بالرغم من وجود النفط و العديد من الثروات الطبيعية و التي تحسد عليها إيران من قبل العديد من الدول، فإن الفقر لا زال أحد المشاكل الرئيسية التي يعاني منها الشعب الإيراني. فسوء إدارة الإقتصاد، و الفساد المتفشي في البلاد بالإضافة إلى عقود طويلة من المقاطعة التجارية جعلت الكثير من الإيرانيين يعانون كي يستطيعوا أن يتدبروا لقمة العيش. ففي عام 2002، و صلت نسبة الإيرانيين الذين يعيشون تحت مستوى الفقر إلى 40% بالإضافة إلى وجود نسبة 7.2% يعيشون باقل من 2$ يومياً. إن معظم فقراء إيران يعيشون في مدن و قرى صغيرة تفتقر إلى أبسط أساسيات الحياة كمياه الشرب النظيف و الكهرباء.

و لسخرية الأقدار، فإن هؤلاء القرويين هم من بدأ الثورة في 1979 و ساندوها كي تنضج. و في الواقع، إن احد الشعارات الرئيسية التي تبنتها الثورة آنذاك كان إعادة توزيع الثروات على الشعب الفقير. فوعد رجال الدين المسلمين أفراد الشعب أن يأخذوا المال من أيدي الأغنياء و يعيدوا توزيعه على الفقراء و المعوزين. و لكن، و بالرغم من انقضاء اكثر من ثلاثة عقود على الثورة فإن الحال لا زالت كما كانت عليه.

إن ثماني سنين من الحرب ضد العراق كانت كفيلة بجعل الوضع يزداد سوءاً. فمعظم العائلات الإيرانية فقدت على الأقل فرداً من العائلة. كما أن الكثير من الزوجات و الأطفال فقدوا المعيل الوحيد في عائلاتهم. و بالرغم من وجود جمعيات خيرية لمساعدة هؤلاء، فإن المساعدات عادةً ما تكون أقل من المطلوب.

إن أحد أضعف الشرائح الإجتماعية في إيران هم عائلات المساجين. فبالإضافة إلى الخزي الذي يلحق بالعائلة فعليها أن تتحمل الأعباء الإقتصادية الناجمة عن سجن أحد أفراد العائلة. و مما يزيد من معاناة هؤلاء هو صعوبة وجود وظيفة لمن هم من أصحاب السوابق حتى بعد إطلاق سراحهم.

و لأجل هذا، دعونا نصلي من أجل ضعفاء إيران:

  • لنصل أن يعرف الضعفاء أن الإله الحقيقي هو الوحيد القادر أن يدافع عنهم. لنصل انه و بالرغم من خيبة أملهم بسبب أشخاص ادعوا أنهم يهتمون لقضايا الفقراء، ان يصدقوا دعوة الرب يسوع لهم.
  • لنصل بشكل خاص من أجل الأسر التي أحد أفرادها في السجن أو أعدم شنقاً. فتلك الأسر منبوذة من الجميع و هم الأشخاص الذين أتى يسوع من أجلهم.
  • لنصل من أجل الذين و بسبب اليأس من الوضع المادي قد امتهنوا الدعارة (هنالك ما يقرب من 300,000 داعرة في إيران). لنصل أن يجدوا في الرب يسوع الإله الذي يسدد كل إحتياج.
  • لنصل من أجل الجمعيات الخيرية و الجماعات التي تعمل من أجل تخفيف معاناة المسحوقين. لنصل بشكل خاص من أجل الجماعات المسيحية التي تظهر محبة الرب يسوع بشكل عملي.

جزيل الشكر لأجل صلواتكم،،

هل لديك أسئلة ؟

الرجاء التواصل معنا إن كان عندك أي سؤال أو مشكلة مع الموقع الإلكتروني.

للأسئلة العامة الرجاء الكتابة لنا على support@prayforiran.com

للأسئلة التقنية الرجاء الكتابة لنا على site@prayforiran.com

 

| | Login